= عني في كلامه، ولم يعن في الحديث، فالله أعلم، والدارقطني فمن أخبر الناس به". وقال في سير أعلام النبلاء (١٢/ ٦١٩ - ٦٢٠): "الِإمام المحدث العالم"، ثم ذكر تكذيب موسى، وقال: "يريد في كلامه، لا في الرواية، نسأل الله لساناً صادقاً". وأما شيخ الحاكم فهو أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل، البخاري، ثم النيسابوري، وهو شيخ صدوق نبيل -كما في السير (١٥/ ٤٣٣ رقم ٢٤٤). الحكم على الحديث: الحديث تقدم أن الحاكم ومسلماً قد أخرجاه من طريق زيد بن الحباب، وإسناد الحاكم إلى زيد حسن لذاته كما يتضح من دراسة الِإسناد، والله أعلم.