ذبح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أضحيته في السفر، ثم قال:
"يا ثوبان (١)، أصلح لحمها"، فلم أزل أطعمه منها حتى قدمنا المدينة.
قال: صحيح.
قلت: أخرجه مسلم (٢).
(١) إلى هنا ينتهي متن الحديث في (ب)، وبعده قوله: (الحديث) إشارة لاختصار متنه. (٢) قوله: (قلت: أخرجه مسلم) ليس في التلخيص المطبوع، ولا المخطوط، وإنما فيه موافقة الذهبي للحاكم على تصحيحه. ٩٥١ - المستدرك (٤/ ٢٣٠): أخبرنا الحسن بن يعقوب العدل، ثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا زيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح، حدثني أبو الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن ثوبان مولى رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، قال ... الحديث بلفظه. تخريجه: الحديث أخرجه الحاكم هنا من طريق زيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن ثوبان، ثم قال: "صالح الإِسناد"، ولم يخرجاه"، فتعقب بأن مسلماً قد أخرجه، وهو كذلك. فالحديث أخرجه مسلم (٣/ ١٥٦٣ رقم ٣٥ و ٣٦) في الأضاحي، باب بيان ما كان من النهي عن أكل لحوم الأضاحي .. ، من طرق ومنها طريق زيد بن الحباب هذه، بنحوه. وأخرجه أحمد (٥/ ٢٧٧ - ٢٧٨ و ٢٨١). =