= حنين، فلما سالت الدماء على وجهي، ولحيتي، وصدري، تناول النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-، فسلت الدم عن وجهي، وصدري إلى ثندوتي، ثم دعا لي. قال حشرج: فكان يخبرنا بذلك عائذ في حياته، فلما هلك وغسلناه نظرنا إلى ما كان يصف لنا من أثر يد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- إلى منتهى ما كان يقول لنا من صدره، وإذا غرّة سائلة كغرة الفرس. تخريجه: الحديث ذكره السيوطي في الخصائص (١/ ٢٧١) وعزاه أيضاً لأبي نعيم وابن عساكر. دراسة الإسناد: الحديث في سنده حشرج بن عائذ بن عمرو المزني، وابنه عبد الله، وقد قال أبو حاتم كل منهما: "لا يعرف"./ الجرح والتعديل (٣/ ٢٩٥رقم ١٣١٦)، و (٥/ ٤٠رقم١٨٣)، واللسان (٢/ ٣١٨رقم١٣٠٠) و (٣/ ٢٧٥رقم١١٥٩)، وقال الذهبي في الميزان (٢/ ٤٠٩رقم ٤٢٧٢): "عبد الله بن حشرج، عن أبيه لا يعرف من ذا". الحكم على الحديث: الحديث ضعيف بهذا الإسناد لجهالة حشرج وابنه، والله أعلم.