كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يجهز جيشاً بِنَقيع الخيل (١)، فاطّلع العباس، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "هذا العباس عمُّ نبيكم، أجود قريش كفاً، وأحَنْاه عليها"(٢).
قال: صحيح.
قلت: فيه يعقوب بن محمد الزهري.
(١) نقيع الخيل: موضع قرب المدينة كان لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- حماه لخيله، وله هناك مسجد يقال له: مقفل، وهو من ديار مزينة، وبين النقيع والمدينة عشرون فرسخاً. اهـ. من معجم البلدان (٥/ ٣٠١). (٢) في (أ) بعد قوله: (عليها) كلمة: (الحديث) مع أن الحديث ليس له بقية. ٧٠٢ - المستدرك (٣/ ٣٢٨): حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي، ثنا محمد بن سعد العوفي، ثنا يعقوب بن محمد الزهري، ثنا محمد بن طلحة التيمي، ثنا أبو سهيل (في الأصل: سهل) بن مالك، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يجهز جيشاً، وكان يعرض جيشاً بنقيع الخيل، فاطلع العباس بن عبد المطلب، فقال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: "هذا العباس عم نبيكم، أجود قريش كفاً، وأحناه عليها". تخريجه: الحديث يرويه أبو سهيل بن مالك، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص به. وله عن أبي سهيل طريقان: * الأولى: طريق محمد بن طلحة التيمي عنه، وعن محمد بن طلحة اشتهر الحديث، وممن رواه عنه يعقوب بن محمد الزهري عند الحاكم. =