سألت أمي عن فاطمة، فقالت: كانت كالقمر ليلة البدر ... إلخ.
قلت: موضوع، وفي إسناده محمد بن زكريّا الغلَاّبي (١).
(١) قوله: (الغلابي) لم تتضح نقطه في (ب)، وفي التلخيص المطبوع: (العلائي)، وفي المخطوط: (الغلائي)، وما أثبته من (أ)، ومصادر ترجمة في الحديث رقم (٥٦٣). ٦٠٢ - المستدرك (٣/ ١٦١): أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق المهرجاني، ثنا محمد بن زكريا بن دينار البصري، ثنا عبد الله بن المثني، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه - قال: سألت أمي عن فاطمة بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم - فقالت: كانت كالقمر ليلة البدر، والشمس كُفِرَ غماماً، إذا خرج من السحاب، بيضاء مشربة حمرة، لها شعر أسود، من أشد الناس برسول الله -صلى الله عليه وسلم - وآله وسلم- شبهاً، والله كما قال الشاعر: بيضاء تسحب من قيام شعرها ... وتغيب فيه وهو جَثْل أسْحَم فكأنها فيه نهار مشرق ... وكأنه ليل عليها مظلم اهـ. ومعنى قوله: (كُفِر غماماً) أي: غُطَّى بالغمام، وهو السحاب، لأن أصل الكُفْر: تغطية الشيء تغطية تستهلكه -كما في النهاية (٤/ ١٨٧) -. وقوله: (جَثْل): الجَثْل هو الضخم الكثيف من كل شيء، ومن الشعر: الكثير الملتف، وقيل: ما كتُف واسودَّ. / لسان العرب (١١/ ١٠٠). وقوله: (أسْحَم) أي: أسود. / النهاية (٢/ ٣٤٨). =