= ورواه حفص بن عمر، عن النجم بن بشير، عن إسماعيل بن سليمان، عن عبد الملك هذا، عن عطاء، عن أنس. وعبد الملك بن أبي سليمان لم يسمع من أنس، روايته عنه مرسلة كما قال البخاري، وأبو حاتم./ التاريخ الكبير (٢/ ٣)، والمراسيل لابن أبي حاتم (ص ١٣٢ رقم ٢٣٠). وأما رواية عبد الملك للحديث عن عطاء، عن أنس، ففي سندها إسماعيل بن سليمان الرازي أخو إسحاق بن سليمان الرازي، وإسماعيل هذا صاحب أوهام كثيرة -كما في ديوان الضعفاء (ص ٢١ رقم ٤٠٨) -، ذكره العقيلي في الضعفاء (١/ ٨٢)، وقال: "الغالب على حديثه الوهم"، وذكر له حديث الطير هذا، وحديثاً آخر، ثم قال: "كلاهما لا يتابع عليه، وليسا بمحفوظين"، وانظر الميزان (١/ ٢٣٢ - ٢٣٣ رقم٨٩١). ومع ضعف إسماعيل هذا، ومخالفته لِإسحاق بن يوسف، ففي الإِسناد من لا يعرف، قال ابن الجوزي في العلل (١/ ٢٢٨): "وهذا لا يصح، وفيه مجاهيل". * الطريق الرابعة عشرة، هي التي يرويها الصباح بن محارب، عن عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة، عن أنس. وعمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة هذا متروك، قال أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: منكر الحديث، وقال أبو حاتم مرة: متروك الحديث، وقال الدارقطني: متروك، وقال البخاري: يتكلمون فيه، وقال أبو زرعة: ليس بقوي، قيل له: فما حاله؟ قال: أسأل الله السلامة./ الجرح والتعديل (٦/ ١١٨رقم ٦٣٨)، والتهذيب (٧/ ٤٧٠ - ٤٧١رقم ٧٨٢). * الطريق الخامسة عشرة، هي التي يرويها عبد الله بن محمد بن عمارة القداحي، السعدي، عن مالك بن أنس، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك. =