= * وأما الطريق الرابعة فهي التي يرويها عن أنس: إسماعيل بن سلمان بن أبي المغيرة الأزرق، التميمي، وهو متروك قاله ابن نمير، والنسائي، وقال أبو زرعة: واهي الحديث، ضعيف الحديث، وقال ابن عدي: "روى عن أنس أيضاً حديث الطير في فضائل علي -رضوان الله عليه-، وغيره من الأحاديث، والبلاء فيها منه"، وقال ابن حبان: "ينفرد بمناكير، ويرويها عن المشاهير". وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم، وقال الخليلي في الِإرشاد: ما روى حديث الطير ثقة، رواه الضعفاء مثل إسماعيل بن سلمان الأزرق، وأشباهه، وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء، وضعفه أيضاً أبو حاتم، والدارقطني، وأبو داود، والساجي، والعقيلي./ الجرح والتعديل (٢/ ١٧٦رقم٥٩٠)، والمجروحين (١/ ١٢٠)، والكامل (١/ ٢٧٦)، والتهذيب (١/ ٣٠٣ - ٣٠٤ رقم ٥٥٧). * الطريق الخامسة، هي التي يرويها ميمون بن جابر، أبو خلف الرفاء، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٨/ ٢٣٤ رقم ١٠٥٥)، وقال: "روى عن أنس قصة الطير ... ، سألت أبا زرعة عنه، فقال: منكر الحديث، وترك حديثه، ولم يقرأ علينا"، وانظر الميزان (٤/ ٢٣٢ رقم ٨٩٦١). وذكر العقيلي ميمون هذا في الضعفاء (٤/ ١٨٨ - ١٨٩)، وقال: "لا يصح حديثه"، ثم أخرج حديثه هذا، وقال: "طرق هذا الحديث فيها لين". * السادسة، هي التي يرويها مسلم بن كيسان الأعور، عن أنس، ومسلم، تقدم في الحديث (٥٤٠) أنه: ضعيف. * السابعة، هي التي يرويها حماد بن المختار، وحسين بن سليمان الطلحي، كلاهما عن عبد الملك بن عمير، عن أنس. أما حماد، فهو ابن يحيى بن المختار، وهو شيعي مجهول، ذكره ابن عدي في كامله، وقال: "مجهول"، وذكر عنه هذا الحديث، وحديثاً آخر، وقال: =