= أخرجه الترمذي (١٠/ ٢٢٣) - ٢٢٤ رقم ٣٨٠٥) في مناقب علي من كتاب المناقب. والنسائي في الخصائص (ص ٢٩ رقم ١٠). وابن عدي في الكامل (٦/ ٢٤٤٩). ومن طريقه ابن الجوزي في العلل (١/ ٢٢٦رقم ٣٦٢). وأخرجه ابن الجوزي أيضاً برقم (٣٦٣) من طريق الدارقطني. وابن الأثير في أسد الغابة (٣/ ٦٠٧ - ٦٠٨) من طريق أبي يعلى. جميعهم من طريق عيسى بن عمر القاري، عن السدي، به، واللفظ للترمذي، ولفظ الباقين نحوه، إلا أن عند النسائي قال: فجاء أبو بكر، فرده، وجاء عمر، فرده وجاء علي فأذن له، وكذا هو عند ابن عدي، لكن أيصرح باسم أبي بكر، وعمر -رضي الله عنهما-، وإنما قال: "رجل". * الطريق الرابعة: يرويها عبيد الله بن موسى، عن إسماعيل بن سلمان الأزرق، عن أنس، قال: أهدي لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أطيار، فقسمها بين نسائه، فأصاب كل امرأة منها ثلاثة، فأصبح عند بعض نسائه -صفية، أو غيرها-، فأتته بهن فقال: اللهم، ائتني ... الحديث بنحو سياق الحاكم. أخرجه البزار (٣/ ١٩٣ - ١٩٤ رقم٢٥٤٨) واللفظ له. والبخاري في تاريخه الكبير (١/ ٣٥٨) مختصراً. * الطريق الخامسة: يرويها سُكَين بن عبد العزيز، عن ميمون أبي خلف، عن أنس، بنحو رواية الترمذي. أخرجه العقيلي في الضعفاء (٤/ ١٨٨ - ١٨٩) واللفظ له. والبخاري في الموضع السابق، ساق الِإسناد، ثم قال: "في الطير". =