كنت أخدم رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-، فقدم له فرخ مشوي، فقال: "اللهم، ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير (١) ... الحديث، وفيه أن علياً هو الذي أكل معه.
قال: على شرط البخاري، ومسلم.
قلت: فيه ابن عياض لا أعرفه. ولقد كنت زماناً طويلًا أظن أن حديث الطير لم (يجسر)(٢) الحاكم أن يودعه مستدركه، فلما علقت هذا الكتاب، رأيت الهول من الموضوعات التي فيه، فإذا حديث الطير بالنسبة إليها سماء.
قال: ورواه عن أنس جماعة أكثر من ثلاثين نفساً، ثم صحت الرواية عن علي، وأبي سعيد، وسفينة (٣).
(١) قوله: (من هذا الطير) ليس في (ب). (٢) في (أ): (يجرأ). (٣) نقل ابن كثير في البداية (٧/ ٣٥١ - ٣٥٢) عن الذهبي تعقبه للحاكم بقوله: "لا والله، ما صح شيء من ذلك"، وأظنه في الجزء الذي جمع فيه طرق هذا الحديث كما سيأتي. ٥٦٣ - المستدرك (٣/ ١٣٠ - ١٣١): حدثني أبو علي الحافظ، أنبأ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أيوب الصفار، وحميد بن يونس بن يعقوب الزيات، قالا: ثنا محمد بن أحمد بن عياض بن أبي طيبة، ثنا أبي، ثنا يحيى بن حسان، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: كنت أخدم رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، فقدم لرسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فرخ مشوي، =