= تفضيل علي على الشيخين -رضي الله عنهم أجمعين -./ ص ١٤ - ١٥ و ٢٨ من المحور. ٣ - انتصاره للشيعة، وطعنه في أئمة الجرح والتعديل بحجة ردهم لرواية الشيعي، وقبولهم لرواية الناصبي./ ص ٤ - ٥ و١٢، ٣٧، ٣٨، ٣٩، ٤٠، ٤٢ من المحور. ٤ - طعنه في الصحيحين./ ص ٥ - ٦، ١٢،٢١، ٣٣ فما بعد من المحور، وص ٢٥ من فتح الملك. ٥ - وفي تعليقه على المحور (ص ١٣ - ١٨) طعن في ديانة عامر الشعبي -رحمه الله-. ٦ - وكذّب عكرمة مولى ابن عباس./ ص ٤٠، والجوزجاني./ ص ١١ و٢٥. ٧ - كذبه على أبي زرعة وأبي حاتم./ ص ١١٣ من فتح الملك. ٨ - نيله من ابن حبان، وابن طاهر، وابن الجوزي، والنووي، وابن تيمية، والذهبي، وابن حجر./ ص٩٠و١١٣و١١٤و ٧٣ و ٢٤ و٤٠و٤١ و١٠٧و ٩٣ من فتح الملك العلي. وبالجملة فهو لم يأت في كتابه "فتح الملك العلي" بطرق لهذا الحديث:" أنا مدينة العلم"، سوى ما تقدم الكلام عليه منها، وفيما سبق من نقد الروايات كفاية عن الخوض معه في أمور يختلف فيها من أهل هذا الشأن اختلافاً جذرياً، مثل إهداره لأقوال أئمة الجرح والتعديل في رجل يريد تقويته، واعتباره بالطرق المكذوبة التي لا تزيد الحديث إلا وهناً، وتحريفه لقول الجارح، فيصبح تعديلاً، إلى غير ذلك من الأغاليط، ورحم الله الأئمة الذين أراحوا الأمة من هذه الأحاديث التي يسعى أصحابها في جعلها سُلّماً لزحزحة العقيدة، والله الموفق.