= وفيه أيضاً (٣/ ٦٦٨) ذكر الحديث من طريق ابن الرومي، عن شريك، ثم قال: "فما أدري من وضعه؟ ". ٢٢ - إسماعيل بن محمد العجلوني: ذكر الحديث في كتابه "كشف الخفاء" (١/ ٢٣٥)، وقال: "وهذا حديث مضطرب، غير ثابت كما قاله الدارقطني في العلل ... الخ". ٢٣ - عبد الرحمن بن يحيى العلمي: تقدم ذكر كلامه بطوله، حيث قال في أوله: "كنت من قبل أميل إلى اعتقاد قوة هذا الخبر، حتى تدبرته ... " الخ، كلامه المتقدم. ٢٤ - ناصر الدين الألباني: ذكر الحديث في ضعيف الجامع الصغير (٢/ ١٣رقم ١٤١٦) وحكم عليه بالوضع، وعزا تخريجه لسلسلته الضعيفة، الحديث رقم (٢٩٥٥)، ولمّا يطبع بعد. ثانياً: العلماء الذين أدخلوا هذا الحديث في قسم المقبول، ومنهم: ابن جرير الطبري، والحاكم، والزركشي، والعلائي، وابن حجر العسقلاني، وابن حجر الهيتمي المكي، والسخاوي، والسيوطي، والشيخ محمود الميرة. ١ - محمد بن جرير الطبري: قال في "تهذيب الآثار" (ص ١٠٤ - ١٠٥ من مسند علي رقم ٨) بعد أن أخرج الحديث: "وهذا خبر صحيح سنده، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيماً غير صحيح. لعلتين ... " وذكرهما كما تقدم. ٢ - أبو عبد الله الحاكم النيسابوري: أخرج الحديث في مستدركه (٢/ ١٢٦) وقال: "صحيح الإسناد". ٣ - الزركشي: قال الزركشي -رحمه الله-: "الحديث ينتهي إلى درجة الحسن المحتج به، ولا يكون ضعيفاً، فضلاً عن كونه موضوعاً"./ فيض القدير (٣/ ٤٧). =