= وأخرجه (٥/ ١٨٢٣ - ١٨٢٤) من طريق عثمان بن عبد الله الأموي، عن عيسى بن يونس، عن الأعمش، ثم قال: وهذا الحديث لا أعلم رواه أحد عن عيسى بن يونس غير عثمان بن عبد الله، وهذا الحديث في الجملة معضل عن الأعمش، ويروي عن أبي معاوية، ويرويه عن أبي معاوية أبو الصلت الهروي، وقد سرقه من أبي الصلت جماعة ضعفاء". وأخرجه (١/ ١٩٥) في ترجمة أحمد المؤدب من حديث جابر الآتي برقم (٥٥٣)، ثم قال: "هذا حديث منكر موضوع، لا أعلم رواه عن عبد الرزاق إلا أحمد بن عبد الله المؤدب هذا". ١٤ - ابن الجوزي: أما ابن الجوزي -رحمه الله- فإنه حكم على الحديث بالوضع، وذكره في الموضوعات (١/ ٣٤٩ - ٣٥٥)، وقال: "هذا حديث لا يصح من جميع الوجوه ... ، والحديث لا أصل له". ١٥ - الحسن بن مسعود البغوي: جاء في السؤال الذي وجه لابن حجر عن أحاديث المصابيح للبغوي، وهو ملحق بالجزء، الثالث من مشكاة المصابيح (ص ١٧٧٧) ما نصه: "قال محيي السنة (هو البغوي): هذا حديث غريب لا يعرف عن أحد من الثقات غير شريك، وإسناده مضطرب". ١٦ - أبو حفص عمر بن علي القزويني: في السؤال الماضي (ص ١٧٧٤) ذكر أن القزويني حكم على هذا الحديث بالوضع، وحكاه عنه المناوي في فيض القدير (٣/ ٤٦). ١٧ و ١٨ - ابن طاهر المقدسي، والنووي: ذكر الغماري في "فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي" (ص٥١) أن ابن طاهر المقدسي، والنووي حكما على الحديث بالوضع. =