قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: "رحم الله علياً، اللهم أدِر الحق معه حيث دار".
قال: على شرط البخاري ومسلم.
قلت: كذا قال! وفيه مختار بن نافع، وهو ساقط؛ قال النسائي (١)، وغيره: ليس بثقة.
(١) الميزان (٤/ ٨٠). ٥٤٩ - المستدرك (٣/ ١٢٤ - ١٢٥): أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، ثنا أبو قلابة، ثنا أبو عتاب سهل بن حماد، ثنا المختار بن نافع بالتميمي، ثنا أبو حيان التيمي، عن أبيه، عن علي -رضي الله عنه-، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، فذكره بلفظه. تخريجه: هذا الحديث جزء من حديث اقتصر الحاكم على موضع الشاهد منه، وأخرجه بتمامه الترمذي (١٠/ ٢١٦ - ٢١٧رقم ٣٧٩٨) في مناقب علي -رضي الله عنه-، من كتاب المناقب، ولفظه: "رحم الله أبا بكر؛ زوجني ابنته، وحملني إلى دار الهجرة، وأعتق بلالاً من ماله. رحم الله عمر؛ يقول الحق وإن كان مراً، تركه الحق، وماله صديق. رحم الله عثمان، تستحييه الملائكة. رحم الله علياً، اللهم أدر الحق معه حيث دار". أخرجه أبو يعلى في مسنده (١/ ٤١٨ - ٤١٩ رقم ٥٥٠). وابن حبان في المجروحين (٣/ ١٠). وابن عدي في الكامل (٦/ ٢٤٣٧). وعلقه ابن الجوزي في العلل (١/ ٢٥٣ - ٢٥٤ رقم ٤١٠). =