= المسلمين، وسيد المتقين، إذا سرك أن تنظري إلى سيد العرب، فانظري إلى علي بن أبي طالب". ومن طريق الخطيب أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٢١١ - ٢١٢ رقم ٣٤١)، ثم قال: "هذا حديث لا أصل له، وإسناده منقطع، ومحمد بن حميد قد كذبه أبو زرعة، وابن وارة، وقال ابن حبان: ينفرد عن الثقات بالمقلوبات". * الطريق الثالثة: يرويها إسماعيل بن أبي خالد، قال: نظرت عائشة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقالت: يا سيد العرب، فقال لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أنا سيد ولد آدم، ولا فخر، وأبوك سيد كهول العرب، وعلي سيد شباب العرب". أخرجه القطيعي في زياداته على الفضائل لأحمد (١/ ٣٩٤رقم ٥٩٩) من طريق عبد الملك بن عبد ربه أبي إسحاق الطائي، عن خلف بن خليفة، عن إسماعيل، به. * الطريق الرابعة: هي الآتية برقم (٥٤٧)، وهي طريق موضوعة كما سيأتي. دراسة الِإسناد: الحديث صححه الحاكم، وقال: "في إسناده عمر بن الحسن، وأرجو أنه صدوق"، فتعقبه الذهبي بقوله: "أظن أنه هو الذي وضع هذا". وعمر بن الحسن هذا هو الراسبي، ومتنه منكر، تفرد به الراسبي هذا من هذه الطريق، وقد حكم عليه الذهبي بالوضع هنا، وفي الميزان قال: "خبر باطل"، وانظر الحديثين الآتيين. وعمر بن الحسن هذا هو الراسبي، أبو حفص، ذكره الذهبي في الميزان ٣/ ١٨٥رقم٦٠٦٩وقال لا يكاد يعرف، وأتي بخبر باطل متنه: "علي سيد العرب". الحكم علي الحديث: الحديث ضعيف بهذا الِإسناد لجهالة الراسبي، ومتنه منكر، تفرد به الراسبي هذا من هذه الطريق، وقد حكم عليه الذهبي بالوضع هنا، وفي الميزان قال: "خبر باطل"، وانظر الحديثين الآتيين.