لما قتل عثمان، وبويع علي؛ خطب أبو موسى بالكوفة، فنهى الناس عن القتال، والدخول في الفتنة ... الخ.
قلت: فيه الهَيْثم بن عَدي، وهو متروك.
٥٤١ - المستدرك (٣/ ١١٧): حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم المزكى، ثنا الحسن بن محمد بن زياد، ثنا داود بن رشيد، ثنا الهيثم بن عدي، عن مجالد، وابن عياش، وإسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي قال: لما قتل عثمان، وبويع علي -رضي الله عنهما-، خطب أبو موسى وهو على الكوفة، فنهى الناس عن القتال، والدخول في الفتنة، فعزله علي عن الكوفة من ذي قار، وبعث إليه عمار بن ياسر والحسن بن علي، فعزلاه، واستعمل قرظة بن كعب، فلم يزل عاملاً حتى قدم علي من البصرة بعد أشهر، فعزله حيث قدم، فلما سار إلى صفين، استخلف عقبة بن عمرو أبا مسعود الأنصاري حيث قدم من صفين. دراسة الِإسناد: الحديث أخرجه الحاكم، وسكت عنه، وأعله الذهبي بقوله: "الهيثم متروك". والهيثم هذا هو ابن عدي الطائي، أبو عبد الرحمن المنبجي، وهو كذاب، رماه بالكذب ابن معين، والبخاري، وأبو داود، والعجلي، والساجي، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال مرة: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: متروك الحديث، محله محل الواقدي، وقال عباس الدوري: حدثنا بعض أصحابنا قال: قالت جارية الهيثم بن عدي: كان مولاي يقوم عامة الليل يصلي، فإذا أصبح جلس يكذب./ الضعفاء للنسائي (ص ١٠٤ رقم ٦٠٨)، والجرح والتعديل (٩/ ٨٥رقم ٣٥٠)، والكامل لابن عدي (٧/ ٢٥٦٢ - ٢٥٦٣)، واليزان (٤/ ٣٢٤ رقم٩٣١١)، واللسان (٦/ ٢٠٩ - ٢١١رقم ٧٤٠). الحكم على الحديث: الحديث موضوع بهذا الإسناد لنسبة الهيثم بن عدي إلى الكذب.