٥٣٩ - ورواه الحاكم في آخر ترجمته (١)، من (٢) حديث الزهري:
أن أسماء الأنصارية قالت: ما رفع حجر بايلياء (٣) ليلة قتل علي، ألا وجد تحته دم عبيط (٤).
قلت: فيه نوح، وهو كذاب.
(١) أي ترجمة علي -رضي الله عنه-. (٢) في (أ): (قال: من حديث الزهري)، وما أثبته من (ب). أ (٣) إيلياء -بكسر أوله، واللام-: اسم مدينة بيت المقدس./ معجم البلدان (١/ ٢٩٣). (٤) العبيط: الطري غير النضيج./ النهاية (٣/ ١٧٢). ٥٣٩ - المستدرك (٣/ ١٤٤): أخبرني أحمد بن بالويه العقصي، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا عباد بن يعقوب، ثنا نوح بن دراج، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، أن أسماء الأنصارية قالت: ما رفع حجر بإيلياء ليلة قتل علي، إلا وجد تحته دم عبيط. دراسة الِإسناد: الحديث سكت عنه الحاكم، وأعله الذهبي بقوله: "نوح كذاب". ونوح هذا هو ابن درّاج النخعي، مولاهم، أبو محمد الكوفي، القاضي، وهو متروك -كما في التقريب (٢/ ٣٠٨رقم ١٦٤) -، فقد كذبه ابن معين، وأبو داود، وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات، حتى ربما يسبق إلى القلب أنه يتعمد ذلك من كثرة ما يأتي به، وقال النسائي: ضعيف متروك الحديث، وضعفه ابن المديني، وقال: لم يكن في الحديث بذاك، وقال الجوزجاني: زائغ، وقال البخاري: ليس بذاك. وقال ابن نمير: ثقة، وقال أبو زرعة: أرجو أن لا يكون به بأس، وقال ابن =