= ومن طريق يعقوب أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (ل ١٥ ب). وابن عساكر في ترجمة الزهري من تاريخه (ص ٣٤ - ٣٥). وقد روي الحديث من طرق أخرى عن الزهري، لكن قال: (الحسين) بدلًا من: (علي). فقد أخرجه ابن سعد في الطبقات (ص ١٦٣ من المتمم لطبقاته)، من طريق معمر، قال: أول ما عرف الزهري أنه كان في مجلس عبد الملك بن مروان، فسألهم عبد الملك، فقال: من منكم يعلم ما صنعت أحجار بيت القدس يوم قتل الحسين؟ قال: فلم يكن عند أحد منهم من ذلك علم، فقال الزهري: بلغني أنه لم يقلب منها يومئذ حجر، إلا وجد تحته دم عبيط، قال فعرف من يومئذ. وأخرجه الطبراني في الكبير (٣/ ١٢٠و١٢٧رقم ٢٨٣٤ و ٢٨٣٥ و ٢٨٥٦)، من طريق أبي بكر الهذلي، وابن جريج، ومحمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص، ثلاثتهم عن الزهري، به نحو سياق ابن سعد، إلا أن الهذلي، وابن جريج لم يذكرا قصة الزهري، مع عبد الملك، وإنما من لفظ الزهري. قال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٩٦) عن طريق محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص: "رجاله ثقات". وقال عن طريق ابن جريج: "رجاله رجال الصحيح". دراسة الِإسناد: الحديث أخرجه الحاكم، وسكت عنه، وأعله الذهبي بقوله: "حفص لا أعرفه، والخبر مرسل". أما حفص: فهو ابن عمران بن أبي الرسام، كذا في المستدرك، وتلخيصه، ولسان الميزان (٢/ ٣٣٠رقم ١٣٤٨) نقلاً عن المستدرك، حيث قال: (حفص بن عمران بن أبي الرسام، عن السري بن يحيى. وقع حديثه في ترجمة الحسن من مستدرك الحاكم، وتعقبه الذهبي في تلخيصه بأن حفصاً لا نعرفه). =