أوحى الله (تعالى)(١) إلى رسوله (٢) -صلَّى الله عليه وسلَّم- يوم الاثنين، وصلى عليٌّ (٣) يوم الثلاثاء (٤).
قلت: صحيح (٥).
(١) ما بين القوسين ليس في (أ)، وما أثبته من (ب). (٢) في (ب): (رسول الله)، وما أثبته من (أ). (٣) في (ب): (علياً). (٤) في (ب) بعد قوله: (الثلاثاء) قال: (الحديث) على أن للحديث بقية، وليس كذلك. (٥) في المستدرك قال: "صحيح الِإسناد، ولم يخرجاه"، وأقره الذهبي في التلخيص، فقوله: (قلت) زيادة من ابن الملقن. ٥٣٧ - المستدرك (٣/ ١١٢): حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن يوسف بن صهيب، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: انطلق أبو ذر، ونعيم ابن عم أبي ذر، وأنا معهم نطلب رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلَّم- وهو بالجبل مكتتم، فقال أبو ذر: يا محمد، أتيناك نسمع ما تقول، وإلى ما تدعو، فقال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: "أقول لا إله إلا الله، وأني رسول الله". فآمن به أبو ذر وصاحبه، وآمنت به، وكان علي في حاجة لرسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أرسله فيها، وأوحي إلى رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يوم الاثنين، وصلى علي يوم الثلاثاء. تخريجه: الحديث أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (ل ١٥ أ). وفي الأوائل (ص ٨٠ رقم ٧٤). =