= أن علياً شهد معه صفين ثمانون بدرياً، وذكره أبو إسحاق الجوزجاني، فقال: هو غير ثقة، وقال الدارقطني وغيره: ضعيف، وشعيب، والأجلح متكلم فيهما". قلت: أما حَبَّة -بفتح أوله، ثم موحدة ثقيلة-، فهو ابن جُوَيْن- بجيم مصغراً-، العُرَني، أبو قدامة الكوفي، وهو صدوق له أغلاط، وكان غالياً في التشيع -كما في التقريب (١/ ١٤٨رقم ١٠٣) -، فقد وثقه أحمد، والعجلي، وقال ابن عدي: ما رأيت له منكراً جاوز الحد، وقال صالح جزرة: شيخ، وكان يتشيع، ليس هو بمتروك، ولا ثبت، وسط. وقال ابن معين وابن خراش: ليس بشيء. وقال ابن معين في رواية، والنسائي: ليس بالقوي. وقال الجوزجاني: كان غير ثقة. وقال ابن سعد: روى أحاديث، وهو يضعف. وقال الدارقطني: ضعيف، وقال ابن حبان: كان غالياً في التشيع، واهياً في الحديث./ الكامل لابن عدي (٢/ ٨٣٥ - ٨٣٦)، والضعفاء والمتروكون للدارقطني (ص١٨٨رقم١٧٨)، والتهذيب (٢/ ١٧٦ - ١٧٧رقم٣١٩). وأما قول الذهبي هنا عن حبة هذا: "قد قال ما يعلم بطلانه من أن علياً شهد معه صفين ثمانون بدرياً"، فقد ذكره أيضاً في الميزان (١/ ٤٥٠ رقم ١٦٨٨)، فقال: "من غلاة الشيعة، وهو الذي حدّث أن علياً كان معه بصفين ثمانون بدرياً، وهذا مُحال". اهـ. وقال الحافظ ابن حجر في الموضع السابق من التهذيب: "قال ابن الجوزي: روى أن علياً شهد معه صفين ثمانون بدرياً، وهذا كذب. شهد معه صفين ثمانون بدرياً، وهذا كذب. - قال ابن حجر-: قلت: إيْ والله، إن صح المسند إلى حبّة". اهـ. وأما شعيب بن صفوان بن الربيع الثقفي، أبو يحيى الكوفي، الكاتب، فإنه مقبول، من رجال مسلم -كما في التقريب (١/ ٣٥٢رقم ٨١) -، وانظر =