= * الطريق الأول: وهو طريق الحاكم الأول وسكت عنه الحاكم وقال الذهبي: صحيح. قلت: الظاهر أن كلامه في محله فرواته ثقات كما في التقريب (١/ ٢٩٢)، (١/ ٤٣٢)، (١/ ١٩٧). وكذا الطريق الثاني فإن رواته عند ابن جرير ثقات كما في التقريب (٢/ ٣٠، ت٢٧٧)، (١/ ٢٣٥)، (٢/ ٤١١، ١١)، (٢/ ٢٠٤، ت٦٦٦). لكن الحديث معارض بما سبق من أقوال العلماء في الأحاديث التي تدل على أن إسماعيل هو الذبيح -والله أعلم-.