قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((قال الله - عز وجل -: كذَّبني ابن آدم، ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إيّاي فقوله: لن يعيدني كما بدأني، وليس أول الخلق بأهون عليَّ من إعادته، وأما شتمه إيّاي فقوله: اتخذ الله ولداً وأنا الأحد الصمد، لم ألد ولم أولد، ولم يكن لي كفواً أحد)) (٣)(٤).
(١) سورة الأنعام، الآية: ١٠١. (٢) سورة مريم، الآيات: ٨٨ - ٩٥. (٣) البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب تفسير سورة الإخلاص، برقم ٤٩٧٤، وطرفه برقم ١٣٩٣. (٤) تفسير القرآن العظيم، لابن كثير، ١٤/ ٥١٢ - ٥١٥. (٥) سورة الفلق، الآيات: ١ - ٥.