قوله:((الواحد الأحد)) لا فرق بين الواحد والأحد؛ أي: الفرد الذي لا نظير له، ولا يطلق هذا اللفظ على أحد في الإثبات إلا على الله تعالى؛ لأنه الكامل في جميع صفاته وأفعاله.
قوله:((الصمد)) هو الذي يُصمد إليه في الحاجات؛ أي: يُقصد لكونه قادراً على قضائها، قال الزجاج رحمه الله:((الصمد السيد الذي انتهى إليه السؤدد، فلا سيد فوقه))، وقيل: هو المستغني عن كلِّ أحد، والمحتاج إليه كلُّ أحد، وقيل: هو الذي لا جوف له؛ قال الشعبي رحمه الله:((هو الذي لا يأكل الطعام، ولا يشرب الشراب)).
قوله:((الذي لم يلد ولم يولد)) أي: ليس له ولد ولا والد ولا صاحبة.
(١) انظر: العلم الهيب في شرح الكلم الطيب، ص ٣٠٩ - ٣١٣. (٢) أخرجه النسائي بلفظه، كتاب التطبيق، نوع آخر من الدعاء، ٣/ ٥٢، وأحمد، ٤/ ٢٣٨، وصححه الألباني في صحيح النسائي، ١/ ٢٨٠. (٣) انظر: شرح حصن المسلم بتصحيح المؤلف، ص ١٣٦.