فائدة: لا يُشرع تلفيقُ صيغة صلاة واحدة من مجموع هذه الصيغ، وكذلك يقال في صيغ التشهد المتقدمة، وكذلك صيغ الاستفتاحات، لا يجمع بين ذلك، بل ذلك بدعة في الدين، وإنما السنة أن يقال هذا تارة، وهذا تارة، وهذا تارة.
(١) النسائي، كتاب السهو، باب الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ٣/ ٤٨، برقم ١٢٩٠، من حديث طلحة - رضي الله عنه -، وصححه الشيخ الألباني في صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، ص ١٦٦. (٢) البخاري، كتاب الدعوات، باب الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، برقم ٦٣٥٨. (٣) مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية، ٢٢/ ٤٥٨.