علي رضي الله عنه فإن أهل السنة يحبونه ويتولونه، ويشهدون بأنه من الخلفاء الراشدين، والأئمة المهديين) (١) .
٤ - أنه من أهل الجنة وأنه يموت شهيداً (٢) .
٥ - أن سيرته فيها العلم والعدل والبر والرشاد، كما يقول عنه شيخ الإسلام:(وأما عثمان وعلي رضي الله عنهما فهما من الخلفاء الراشدين، وسيرتهما سيرة العلم والعدل والهدى والرشاد والصدق والبر)(٣) ، ويقول - أيضاً -: (وكانت سيرة أبي بكر في قسم الأموال: التسوية، وكذلك سيرة علي رضي الله عنه، فلو بايعوا علياً أعطاهم ما أعطاهم أبو بكر، مع كون قبيلته أشرف القبائل..)(٤) .
٦ - أثبت له ابن تيمية رحمه الله كثيراً من الصفات الحميدة، وقررها، فمنها:
أ - أنه يحب الله، ويحبه الله، كما يقول ابن تيمية رحمه الله:(وأما علي رضي الله عنه فلا ريب أنه ممن يحب الله ويحبه الله ... )(٥) .
ب - أثبت له صفة الزهد بقوله:(وأما زهد علي رضي الله عنه في المال فلا ريب فيه)(٦) .
جـ - أثبت له صفة الصدق بقوله:(نحن نعلم أن علياً كان أتقى لله من أن يتعمد الكذب)(٧) .
٧ - جواز الدعاء له بالصلاة عليه؛ وذلك لدخوله في آل بيت النبي صلّى الله عليه وسلّم، بل هو أفضلهم، فدخوله من باب أولى حين الصلاة على محمد وآله في قولنا:(اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ... ) .
(١) منهاج النسة النبوية ٦/١٨، وانظر: الوصية الكبرى له ص٤٣. (٢) انظر: مجموع فتاوى ابن تيمية ٤/٤٣١، ٢٥/٣٠٦. (٣) الأموال المشتركة ص٦٥. (٤) منهاج السنة النبوية ٢/٥٣ (٥) منهاج السنة النبوية ٧/٢١٨، وانظر: ص٣٦٦. (٦) منهاج السنة النبوية ٧/٤٨٩. (٧) منهاج السنة النبوية ٧/٨٨، وانظر: الأموال المشتركة له ص٦٥.