للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٢٦٨١- المؤمن سريع الغضب سريع الرجوع١.

تقدم في "الحدة تعتري خيار أمتي"، وجاء في حديث طويل: أن المؤمن قد يكون سريع الغضب سريع الفيء؛ فتلك بتلك، وقد يكون بطيء الغضب سريع الفيء؛ فهذا هو المؤمن الأصل، والمنافق من يكون حاله بالعكس.

٢٦٨٢- "المؤمن غر كريم والفاجر خب لئيم" ٢.

قال الصغاني: موضوع. واعترض بأن إسناده جيد كما قال المناوي، وبأن الإمام أحمد رواه عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "المنافق" بدل "الفاجر"، وأحمد بن يحيى عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه رفعه، وفي الباب: عن كعب بن مالك.

٢٦٨٣- المؤمن كيس فطن حذر وقاف لا يعجل٣.

رواه الديلمي والقضاعي عن أنس رفعه وهو ضعيف.

وللديلمي عن أنس أيضًا بلفظ: "المؤمن فطن حذر وقاف متثبت لا يعجل، عالم ورع، والمنافق همزة لمزة حطمة، لا يقف عند شبهة، ولا عند محرم، كحاطب ليل لا يبالي من أين كسب، ولا فيما أنفق".

وأخرجه البخاري في تاريخه عن كعب بن عاصم بمثله؛ إلا أنه زاد "كيس" كما في الترجمة، ولم يقل "كحاطب ليل.." إلى آخره.

٢٦٨٤- "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا".

رواه الشيخان عن أبي موسى مرفوعًا.

٢٦٨٥- المؤمن ليس بحقود٤.

ذكره في "الإحياء"، وقال مخرجه العراقي: لم أقف له على أصل. وقال النجم: يستأنس لمعناه بما عند ابن عدي، والبيهقي عن معاذ: "ليس من خلق المؤمن التملق ولا الحسد إلا في طلب العلم؛ فإن الحاسد مبدأ الحقد"؛ كما بينه صاحب "الإحياء" وكذلك ما عند الطبراني والديلمي وابن عساكر.


١ انظر في معناه حديث "١١٢٠".
٢ حسن: رقم "٦٦٥٣".
٣ ضعيف: رقم "٥٩١٦" بدون زيادة "وقاف لا يعجل".
٤ انظر التمييز "١٤٩٢"، والأسرار المرفوعة "٣٦٥".

<<  <  ج: ص:  >  >>