٢٦٧٦- "المؤمن أعظم حرمة من الكعبة" ١.
رواه ابن ماجه بسند لين عن ابن عمر قال: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة وهو يقول: "ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده؛ لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك: ماله ودمه، وأن يظن به إلا خيرًا".
ولابن أبي شيبة عن ابن عباس: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نظر إلى الكعبة فقال: "ما أعظمك وأعظم حرمتك، والمؤمن أعظم حرمة منك: قد حرم الله دمه وماله وعرضه، وأن يظن به ظن السوء".
ونحوه عند البيهقي عن ابن عباس، ونحوه ما أخرجه البيهقي بسند ضعيف عن ابن عمرو من قوله: "ليس شيء أكرم على الله من ابن آدم، قلت: الملائكة؟ قال: أولئك بمنزلة الشمس والقمر، أولئك مجبورون". والصحيح وقفه.
وروى البيهقي أيضًا بسند متروك عن أبي هريرة من قوله: "المؤمن أكرم على الله من ملائكته".
٢٦٧٧- المؤمن حلوى والكافر خمرى٢.
قال الحافظ ابن حجر: لا أصل له وتقدم معنى الجملة الأولى في "قلب المؤمن حلو يحب الحلاوة"، وحلوى بضم الحاء المهملة كخمري بالخاء المعجمة؛ قاله النجم.
٢٦٧٨- المؤمن حلو يحب الحلاوة٣.
تقدم أنه عليه الصلاة والسلام كان يحب الحلوى والعسل.
٢٦٧٩- المؤمن حلو يحب الحلو.
موضوع؛ كما قال الصغاني، واشتهر على الألسنة: "المؤمنون حلوية أو حلويون"؛ فلينظر؛ لكن معناه ثابت.
٢٦٨٠- المؤمن لا يخلو من قلة أو علة أو ذلة.
لا أعلم حاله؛ لكن قال ابن علان: "وفي الحديث ... "، وذكره.
١ "ضعيف" انظر ضعيف ابن ماجه "٨٥٢"، وهو حسن من حديث ابن عمر، كما في غاية المرام "٣٤٥".
٢ "باطل" انظر التمييز "١٤٨٨".
٣ قال الشوكاني في "الفوائد المجموعة"، "٢٢٤/ ١": "رواه البيهقي في الشعب عن أبي أمامة مرفوعًا، وقال: "متن الحديث منكر، وفي إسناده من هو مجهول".