٢٦٧٢- "المؤمنون عند شروطهم"١.
تقدم في "المسلمون عند شروطهم".
٢٦٧٣- "المؤمنون هينون لينون كالجمل الأنف ٢؛ إ ن قدته انقاد وإن أنخته أناخ" ٣.
رواه البيهقي والقضاعي والعسكري عن ابن عمر مرفوعًا، والعسكري فقط عن العرباض بن سارية رفعه بزيادة: "إن انقيد انقاد، وإن أنيخ على صخرة استناخ"، والبيهقي عن مكحول وقال: إنه أصح، والبيهقي أيضًا عن ابن عباس وأبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "المؤمن لين تخاله من اللين أحمق"، والذي في "الجامع الصغير" معزو للبيهقي عن أبي هريرة بلفظ: "المؤمن هين لين، حتى تخاله من اللين أحمق"، واشتهر على ألسنة العامة: "المؤمن هين لين ينقاد بشعرة".
٢٦٧٤- "المؤمن إذا قال صدق وإذا قيل له صدق" ٤.
قال في "التمييز": لا أعلمه بهذا اللفظ،
وقال في "المقاصد": شقه الأول بمعنى: يطبع المؤمن على كل خلة غير الخيانة والكذب،
وفي لفظ: "الكذب مجانب للإيمان"، وتقدما.
ويمكن الاستئناس للثاني بحديث: "رأى عيسى عليه السلام رجلًا يسرق، فقال له: أسرقت؟ قال: لا والذي لا إله إلا هو، فقال عيسى: آمنت بالله، وكذبت بصري"، وهو صحيح.
بل جاء في المرفوع: "من حلف بالله فليصدق، ومن حلف له بالله فليرض، ومن لم يرض بالله؛ فليس من الله". أخرجه ابن ماجه وغيره عن ابن عمر رضي الله عنهما.
٢٦٧٥- "المؤمن أخو المؤمن" ٥.
رواه أبو داود عن أبي هريرة رفعه، وفيه أيضًا: "والمؤمن مرآة المؤمن"، وسيأتي، وقال النجم: ولابن النجار عن جابر: "المؤمن أخو المؤمن؛ لا يدع نصيحته على كل حال". وتقدم في "المسلم أخو المسلم".
١ بلفظ المسلمون على شروطهم، صحيح: رقم "٦٧١٤".
٢ الأنف والمأنوف: هو الذي عقر الخشاش أنفه فهو لا يمتنع على قائده للوجع الذي به. وقيل الأنف: الذلول.
٣ بنحوه، حسن: رقم "٦٦٦٩".
٤ قال ابن الديبع: "لا أعلمه بهذا اللفظ.." التمييز "١٤٨٦".
٥ بعض حديث صحيح: رقم "٢٢٧٥".