وضعف عن عبد الله بن بسر: "ليس مني ذو حسد ولا نميمة ولا كهانة؛ ولا أنا منه"، والديلمي عن ابن عمرو بلفظ: "النميمة والشتيمة، والحقد والحمية، في النار لا يجتمعن في صدر المؤمن".
٢٦٨٦- "المؤمن محفوظ في ولده".
رواه الدارقطني في "الأفراد" عن أبي سعيد الخدري؛ رفعه بلفظ: "إن الله عز وجل ليحفظ المؤمن في ولده".
وللديلمي عن ابن عباس رفعه: "إن الله ليرفع ذرية المؤمن إليه حتى يلحقهم به في درجته".
وروي عن الضحاك في قوله تعالى {أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} [الطور: ٢١] : إن المراد بهم الأطفال الذين لم يبلغوا إلى الإيمان، يلحق الأبناء بالآباء. والله أعلم.
٢٦٨٧- "المؤمن مرآة المؤمن" ١.
رواه أبو داود عن أبي هريرة؛ رفعه، والعسكري من طرق عن أبي هريرة، ولفظه في بعضها: "إن أحدكم مرآة أخيه؛ فإذا رأى شيئًا فليمطه".
وأخرجه الطبراني والبزار والقضاعي عن أنس، وأخرجه ابن المبارك عن الحسن من قوله.
وقال في "اللآلئ": أخرجه أبو داود في سننه عن أبي هريرة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "المؤمن مرآة المؤمن، والمؤمن أخو المؤمن، يكف عليه ضيعته ويحوطه من ورائه"، وفي إسناده كثير بن زيد، مختلف في عدالته. انتهى.
والمشهور: "المؤمن مرآة أخيه"، ولبعضهم في معناه:
صديقي مرآة أميط بها الأذى ... وعضب حسام إن منعت حقوقي
وإن ضاق أمري أو ألمت ملمة ... لجأت إليه دون كل شقيق
٢٦٨٨- المؤمن ملقى والكافر موقى٢.
قال في "المقاصد" و"التمييز": ليس بحديث ومعناه صحيح.
١ صحيح: رقم "٦٦٥٥".
٢ "ليس بحديث"، انظر التمييز "١٤٩٥".