للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٢٦٥٠- "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه" ١.

رواه أحمد وأبو يعلى والترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة، ورواه أحمد عن الحسين بن علي والعسكري عن علي، والطبراني عن زيد بن ثابت؛ أربعتهم رفعوه. وقد أوضحه السخاوي في تخريج الأربعين.

٢٦٥١- من سعادة المرء؛ حسن الخلق٢.

رواه الخرائطي في المكارم والقضاعي عن جابر مرفوعًا، وهو عند أولهما بلفظ: "من سعادة ابن آدم" عن سعد بن أبي وقاص. وأخرجه الخرائطي أيضًا عن ابن عباس.

قال النجم: وزاد في حديث جابر وحديث سعد: "ومن شقاوته سوء الخلق"، وله ولابن عساكر عن جابر: "من شقوة ابن آدم سوء الخلق"، وأنكره الذهبي. انتهى.

٢٦٥٢- من حسن المرافقة الموافقة٣.

ترجمه السخاوي، ولم يتكلم عليه، ومعناه في المثل: "لولا اللئام لهلك الأنام".

٢٦٥٣- من سعادة المرء خفة لحيته٤.

رواه الطبراني عن ابن عباس رفعه. قال السيوطي في "مختصر الموضوعات" أنه موضوع. وأخرجه ابن عدي عن أنس بزيادة ولفظه: "من سعادة المرء أن يشبه أباه، ومن سعادة المرء خفة لحيته". وفي لفظ "خفة عارضيه".

وقال في "الفتاوى الحديثية" لابن حجر المكي: رواه الطبراني والخطيب، وأورده ابن الجوزي في "الموضوعات".

وقيل أن فيه تصحيفًا؛ وإنما هو: "خفة لحييه بذكر الله"؛ حكاه الخطيب. انتهى، فتدبر.

ومما يناسب إيراده هنا، ما ذكره المناوي في شرحه الكبير على "الجامع الصغير"، أن الحسن بن المثنى قال: "إذا رأيت رجلًا له لحية طويلة، ولم يتخذ لحية بين لحيتين؛ كان في عقله شيء"، ثم حكى قصة المأموم وأعقبها بإنشاد بيتين:


١ "صحيح" انظر صحيح الترمذي "١٨٨٦".
٢ "موضوع" انظر ضعيف الجامع "ح٥٣٠٨".
٣ قال ابن الديبع في "التمييز"، "١٤٦٦": "ما علمته حديثًا، بل هو من الأمثال السائرة،..".
٤ "موضوع" انظر الضعيفة "ح١٩٣".

<<  <  ج: ص:  >  >>