٢٦٤٦- من يخطب الحسناء؛ يعط مهرها١.
قال في "المقاصد": كلام صحيح يشير إليه قوله تعالى {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} ٢ وقال النجم: هو مثل.
وما أحسن قول ابن الفارض:
ومن يخطب الحسناء يسخو بمهرها ... وطالب شهد لم تخفه اللواسع
٢٦٤٧- "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين".
رواه الشيخان وأحمد عن معاوية بزيادة: "وإنما أنا قاسم والله يعطي، ولن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله لا يضرهم من خالفهم؛ حتى يأتي أمر الله تعالى".
ورواه الترمذي عن ابن عباس وصححه بلفظ الترجمة.
ورواه البزار عن ابن مسعود بلفظ: "إذا أراد الله بعبد خيرًا فقهه في الدين وألهمه رشده".
ورواه البيهقي عن أنس وعن محمد بن كعب القرظي مرسلًا: "إذا أراد الله بعبد خيرًا؛ فقهه في الدين وزهده في الدنيا وبصره عيوبه".
٢٦٤٨- من لانت كلمته وجبت محبته٣.
رواه الخطيب في المؤتلف من قول علي.
٢٦٤٩- "من يشاد هذا الدين يغلبه" ٤.
رواه العسكري والقضاعي عن بريدة مرفوعًا. وأوله عند أولهما: "عليكم هديًا قاصدًا؛ فإنه من يشاد هذا الدين يغلبه".
وفي لفظ: "فإنه من يغالب هذا الدين يغلبه".
وللبخاري عن أبي هريرة مرفوعًا: "إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة".
١ ليس بحديث، انظر التمييز "١٤٦١".
٢ سورة آل عمران: الآية ٩٢.
٣ الصحيح وقفه على علي، انظر التمييز "١٤٥٨".
٤ "صحيح" انظر ظلال الجنة في تخريج السنة "ح٩٧".