٢٦٥٤- من كرامتي على ربي أني ولدت مختونًا لم ير أحد سوأتي١.
رواه الطبراني والخطيب وابن عساكر والضياء، عن أنس رضي الله تعالى عنه.
٢٦٥٥- من المروءة أن ينصت الرجل لأخيه إذا حدثه٢.
رواه الديلمي عن أنس وهو عند الخطيب بزيادة:"ومن حسن المماشاة أن يقف الأخ لأخيه إذا انقطع شسع٣ نعله".
٢٦٥٦- من نعمة الله على الرجل أن يشبهه ولده٤.
رواه الديلمي عن علي.
٢٦٥٧- من طلب الكل؛ فاته الكل.
ليس بحديث؛ قاله النجم؛ لكن أخرج.
٢٦٥٨- من يمن المرأة تبكيرها بالأنثى٥.
رواه الديلمي عن واثلة بن الأسقع مرفوعًا بلفظ:"من بركة المرأة تبكيرها بالإناث؛ ألم تسمع قوله تعالى {يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ}[الشورى: ٤٩] فبدأ بالإناث".
ورواه أيضا عن عائشة مرفوعًا بلفظ:"من بركة المرأة على زوجها؛ تيسير مهرها، وأن تبكر بالإناث"، وهما ضعيفان كحديث الترجمة، وثانيهما عند أحمد والطبراني في "الأوسط" و"الصغير"، وأبي نعيم وغيرهم بلفظ:"إن من يمن المرأة تيسير خطبتها وتيسير صداقها وتيسير رحمها".
١ "ضعيف" انظر ضعيف الجامع "٥٣١٦". ٢ بزيادته عند الخطيب، موضوع: رقم "٥٢٩٧". ٣ الشسع: أحد سيور النعل وهو الذي يدخل بين الأصبعين. ٤ وجدته بلفظ: "من سعادة المرء أن يشبه أباه"، انظر ضعيف الجامع "٥٣٠٧". ٥ "موضوع"، بلفظ: "من بركة تبكيرها بالأنثى" انظر ضعيف الجامع "ح٥٢٩٨".