٢٥٤٩- من فتنة العالم أن يكون الكلام أحب إليه من السكوت.. الحديث.
ذكره الغزالي في "الإحياء". قال العراقي: رواه أبو نعيم وابن الجوزي في "الموضوعات"، وكذا في "المختصر".
٢٥٥٠- من الذنوب ذنوب لا يكفرها إلا الوقوف بعرفة.
ذكره في "الإحياء". قال العراقي: لم أجد له أصلًا.
٢٥٥١- من أسر سريرة ألبسه الله رداءها.
قيل: ليس بحديث؛ لكن معناه صحيح، ويقرب منه قول زهير١:
ومهما تكن عند امرئ من خليفة ... وإن خالها تخفى على الناس تعلم
٢٥٥٢- أ- من أفرد الإقامة؛ فليس منا٢.
قال القاري نقلًا عن "اللآلئ": موضوع. وكذا حديث جابر في ثواب المؤذن بطوله موضوع
٢٥٥٢- ب- من عمل في فرقة بين امرأة وزوجها؛ كان في غضب الله ولعنته في الدنيا والآخرة، وكان حقًا على الله أن يضربه بصخرة من نار جهنم؛ إلا أن يتوب.
رواه الدارقطني في "الأفراد"؛ قاله ابن حجر المكي في فتاواه. والله أعلم.
٢٥٥٣- "من فرق بين والدة وولدها؛ فرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة" ٣.
رواه أحمد والدارمي والترمذي، وقال: حسن غريب، والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم، والطبراني عن أبي أيوب رفعه بسند ضعيف، وتصحيح الحاكم بكونه على شرط الشيخين منتقد بأن يحيى بن عبد الله راوية لم يخرج له أحد من الشيخين.
وأخرجه البيهقي بسند فيه انقطاع، ورواه الدارقطني بسند فيه الواقدي عن حريث بن سليم العذري.
ورواه الحاكم وأبو داود عن علي، والحاكم عن عمران بن حصين.
١ في النسخ "امرؤ القيس" مكان "زهير" والبيت في معلقة زهير. هامش ط. القدسي.
٢ موضوع، انظر اللآلئ "٨/ ٢".
٣ صحيح: رقم "٦٤١٢".