للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٢٥٥٤- من فصل بيني وبين آلي بـ "علي" لم ينل شفاعتي١.

هذا من موضوعات الشيعة - قبحهم الله، نبه عليه العصام في مناهي حواشي الجامي؛ لكن بزيادة لفظ "كلمة" قبل "علي". وأقول: رواه مصطفى أفندي الأنطاكي باللفظ المشهور، قال: ورد بأنه غير ثابت، وإن سلم فالمراد به علي بن أبي طالب. انتهى فتدبره.

٢٥٥٥- من فرح أنثى فكأنما بكى من خشية الله٢.

موضوع كما نبه على ذلك ابن حجر المكي ناقلًا عن السيوطي.

٢٥٥٦- "من فطر صائمًا؛ كتب له مثل أجره من غير أن ينقص من أجر الصائم شيء" ٣.

رواه أحمد والترمذي وابن ماجه وابن منيع، عن زيد بن خالد الجهني مرفوعًا، وفي لفظ: "كان له" بدل كتب له".

ورواه الطبراني عن عائشة نحو الأول بزيادة: "وما عمل الصائم من الخير؛ كان له مثل أجره ما دام الطعام فيه".

ورواه الديلمي عن علي بلفظ: "من فطر صائمًا مؤمنًا؛ وكل الله به سبعين ملكًا يقدسونه" - الحديث.

وللبيهقي عن زيد بن خالد: "من فطر صائمًا أو جهز غازيًا؛ فله مثل أجره".

وهو بمعناه عند الإمام أحمد وابن ماجه والطبراني والبيهقي والضياء في المختارة.

وأخرجه الطبراني عن سلمان بلفظ: "من فطر صائمًا على طعام وشراب من حلال؛ صلت عليه الملائكة".

وعزاه النجم للطبراني عن سلمان بلفظ: "من فطر صائمًا في رمضان على طعام وشراب من كسب حلال؛ صلت عليه الملائكة في ساعات شهر رمضان، وصلى عليه جبريل ليلة القدر"، وذكر حديثًا.


١ "موضوع" انظر الأسرار المرفوعة "٣٥٤".
٢ "موضوع" وهو في إتحاف السادة للزبيدي "٣٨٦/ ٥".
٣ بنحوه، صحيح: رقم "٦٤١٥".

<<  <  ج: ص:  >  >>