وعزاه النووي في رياض الصالحين لمسلم في آخر حديث عن جرير بلفظ:"من سن في الإسلام سنة حسنة؛ فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء". انتهى.
والمشهور على الألسنة بلفظ:"من سن سنة حسنة؛ فله أجرها وأجر من يعمل بها إلى يوم القيامة، ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من يعمل بها إلى يوم القيامة". فاعرفه.
٢٥١٠- "من شرب الخمر في الدنيا؛ لم يشربها في الآخرة" ١.
رواه ابن ماجه عن أبي هريرة وهذا محمول على من لم يتب منها، كما عند أحمد والستة، عن ابن عمر بلفظ:"كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام، ومن شرب الخمر في الدنيا فمات وهو يدمنها؛ لم يشربها في الآخرة".
وفي رواية:"من شرب الخمر في الدنيا ولم يتب؛ لم يشربها في الآخرة".
وفي لفظ عند مسلم:"ثم لم يتب منها؛ حرمها في الآخرة"، وتقدم في "الخمر أم الخبائث".
٢٥١١- من شكا ضرورته وجبت مساعدته - وروي معونته٢.
هو من كلام بعض السلف. وفي الأحاديث شواهد لمعناه.
٢٥١٢- من صبر على حر مكة ساعة من نهار؛ تباعدت منه جهنم مسيرة مائتي عام٣.
ذكره الأزرقي في "تاريخ مكة" بغير إسناد. والزمخشري في تفسير "آل عمران".
وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" عن ابن عباس رفعه: "من صبر على حر مكة ساعة؛ باعد الله جهنم منه سبعين خريفًا"، وقال هذا باطل لا أصل له.
١ صحيح: رقم "٦٣١١". ٢ "ليس بحديث"، انظر التمييز لابن الديبع "١٣٨٩". ٣ "باطل"، وانظر التمييز "١٩٠".