للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٢٥٠٦- من شم الورد الأحمر ولم يصل علي؛ فقد جفاني١.

موضوع كحديث "الورد الأحمر من عرق النبي صلى الله عليه وسلم"؛ قاله الصغاني، وتقدم في "إن الورد.." الكلام عليه مستوفى.

٢٥٠٧- "من شاب شيبة في الإسلام؛ كانت له نورًا يوم القيامة" ٢.

رواه أحمد أبو داود والترمذي والبيهقي، عن عمرو بن عنبسة رفعه، وهو حسن.

وفي الباب أحاديث كثيرة منها ما أخرجه الديلمي في مسنده وأبو الشيخ وآخرون عن أنس رفعه: "يقول الله عز وجل: "الشيب نوري، والنار خلقي، وأنا أستحي أن أعذب نوري بناري".

وروى الديلمي عن أبي هريرة رفعه: "أن الله يبغض الشيخ الغربيب" -بكسر الغين المعجمة- الذي لا يشيب، وجمعه غرابيب، وقيل الذي يسود شعره يصبغه بالسواد.

٢٥٠٨- من سمى في وضوئه؛ لم يزل ملكان يكتبان له الحسنات؛ حتى يحدث من ذلك الوضوء٣.

قال القاري: في إسناده ابن علوان، مشهور بالوضع.

٢٥٠٩- "من سن في الإسلام سنة حسنة؛ كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة، ومن سن في الإسلام سنة سيئة؛ كان عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة".

رواه مسلم عن جرير، قال في "فتح الباري": وهو محمول على من لم يتب من ذلك الذنب. انتهى.

وعزاه النجم لمسلم وأحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه عن جرير بلفظ: "من سن في الإسلام سنة حسنة؛ فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة؛ فعليه وزرها ووزر من عمل بها غير أن ينقص من أوزارهم شيء".


١ "موضوع" انظر الضعيفة "ح٥٣٧".
٢ صحيح: رقم "٦٣٠٧" من حديث كعب بن مرة.
٣ "موضوع" انظر الأسرار المرفوعة "٣٤٦".

<<  <  ج: ص:  >  >>