للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٢٥٠٣- من سمع المنادي بالصلاة فقال: مرحبًا بالقائلين عدلًا، مرحبًا بالصلاة وأهلًا؛ كتب الله له ألفي ألف حسنة ومحا عنه ألفي ألف سيئة، ورفع له ألفي ألف درجة١.

هو موضوع كما في "اللآلئ".

٢٥٠٤- "من سمع؛ سمع الله به، ومن راءى؛ راءى الله به".

متفق عليه عن جندب مرفوعًا، وأخرجه مسلم وغيره عن ابن عباس مرفوعًا.

وفي الباب عن أبي سعيد وعن ابن عمر والبيهقي والطبراني في "الكبير" رفعه بلفظ: "من سمع الناس؛ سمع الله به سامع خلقه وحقره وصغره".

وعزاه الغزالي لابن عمر، وفي الزهد لابن المبارك ومسند أحمد وابن منيع، عن ابن عمرو بن العاص.

٢٥٠٥- "من سئل عن علم فكتمه؛ ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة" ٢.

رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه وأبو يعلى والترمذي وحسنه الحاكم، وصححه البيهقي عن أبي هريرة مرفوعًا وهو عند الحاكم أيضًا وغيره وصححه، عن ابن عمر وعند ابن ماجه عن أنس وأبي سعيد بسند ضعيف.

وعند الطبراني عن ابن عباس وابن عمر وابن مسعود قال في "اللآلئ": بعد إيراد ما تقدم بزيادة: ورواه عبد الله بن وهب المصري، عن عبد الله بن عياش عن أبيه، عن أبي عبد الرحمن عن عبد الله بن عمر: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من كتم علمًا؛ ألجمه الله بلجام من نار"، وهذا إسناد صحيح ليس فيه مجراح، وقد ظن ابن الجوزي أن ابن وهب هذا هو الفسوي الذي قال فيه ابن حبان: دجال، وليس كذلك. انتهى.

ورواه ابن ماجه عن أبي سعيد بلفظ: "من كتم علمًا مما ينفع الله به الناس في أمر الدين؛ ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار".

ورواه ابن عدي عن ابن مسعود بلفظ: "من كتم علمًا عن أهله؛ ألجم يوم القيامة لجامًا من نار".


١ "موضوع"، وانظر "الأسرار المرفوعة"، للقاري "٣٤٦، ٣٤٧".
٢ صحيح: رقم "٦٢٨٤".

<<  <  ج: ص:  >  >>