للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٢٤٩٩- "من سكن البادية جفا، ومن أتى السلطان؛ افتتن، ومن اتبع الصيد غفل" ١.

رواه العسكري عن ابن عباس رفعه، وأبو داود والترمذي وأبو يعلى والطبراني عنه. يزيد بعضهم على بعض، وأوله عند بعضهم "من بدا جفا".

أخرجه أحمد والبيهقي والقضاعي عن أبي هريرة رفعه بزيادة: "وما ازداد أحد من السلطان قربًا؛ إلا ازداد من الله بعدًا".

ورواه السيوطي في كتاب سماه ما رواه "الأساطين في عدم المجيء إلى السلاطين"، عن ابن عباس رفعه بلفظ: "من سكن البادية جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب السلطان افتتن".

ورواه أيضًا أبو داود والبيهقي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من بدا فقد جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب السلاطين افتتن، وما ازداد عبد إلى السلطان دنوًا؛ إلا ازداد من الله بعدًا".

قال ابن الغرس: ضبط "افتتن" بالبناء للفاعل والمفعول. انتهى. وأقول في بنائه للمفعول نظر؛ لأنه لازم. فتأمل.

٢٥٠٠- "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا؛ سهل الله له طريقًا إلى الجنة" ٢.

رواه أحمد عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه.

٢٥٠١- من سلك مسلك التهم اتهم٣.

رواه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" عن عمر من قوله بلفظ: "من أقام نفسه مقام التهمة؛ فلا يلومن من أساء الظن به".

وقد ذكر السخاوي آثارًا من معناه في تصنيف له في الظن: منها ما في الكشاف في أواخر تفسير الأحزاب بلفظ: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر؛ فلا يقفن مواقف التهم".

٢٥٠٢- من سر؛ فليولم٤.

قال القاري كالتمييز: ليس بحديث.


١ صحيح بنحوه: رقم "٦٢٩٦".
٢ صحيح: رقم "٦٢٩٨".
٣ هو من كلام عمر، وانظر التمييز "١٣٨٥".
٤ أي نكح: {وَلَكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا} .

<<  <  ج: ص:  >  >>