وقال النجم: أخرج تمام وابن عساكر: "من سبق العاطس بالحمد؛ وقاه الله وجع الخاصرة، ولم ير فيه مكروهًا؛ حتى يخرج من الدنيا"، وفي سنده بقية، وقد عنعنه.
٢٤٩٧- "من ستر أخاه المسلم في الدنيا؛ ستره الله يوم القيامة" ١.
قال النجم: رواه أحمد عن رجل من الصحابة.
ورواه الطبراني عن عقبة بن عامر بلفظ:"من ستر أخاه في فاحشة رآها عليه؛ ستره الله في الدنيا والآخرة".
ورواه أبو نعيم عن ثابت بن مخلد بلفظ:"من ستر مسلمًا؛ ستره الله في الدنيا والآخرة".
ولابن أبي الدنيا وابن عدي والخطيب عن مسلمة بن مخلد بزيادة:"ومن فك عن مكروب كربه؛ فك الله عنه كربه من كرب يوم القيامة، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته".
وروى أحمد والبيهقي عن عقبة بن عامر، والطبراني والخرائطي وابن النجار عن مسلمة بن مخلد:"من ستر على مؤمن عورة؛ فكأنما أحيا موؤودة من قبرها".
وروى ابن ماجه عن ابن عباس:"من ستر عورة أخيه المسلم؛ ستر الله عورته يوم القيامة، ومن كشف عورة أخيه المسلم؛ كشف الله عورته، ففضحه في بيته".
٢٤٩٨- من سر أخاه المؤمن فقد سر الله.
كذا في "الإحياء". قال العراقي: رواه ابن حبان والعقيلي في "الضعفاء" من حديث أبي بكر الصديق بلفظ: "من سر مؤمنًا؛ فإنما سر الله". قال العقيلي: باطل لا أصل له.
وفي الذيل: حديث "من سر مؤمنًا؛ فإنما يسر الله، ومن عظم مؤمنًا؛ فإنما يعظم الله، ومن أكرم مؤمنًا؛ فإنما يكرم الله كذب بين".
وقال ابن حبان: سمعت جعفر بن أبان يملي: أنبأنا ابن أفج، حدثنا الليث عن نافع عن ابن عمر:"من سر مؤمن؛ فقد سرني، ومن سرني؛ فقد سر الله تعالى". فقلت: يا شيخ، اتق الله ولا تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقال: لست مني في حق، أنتم تحسدونني لإسنادي. فخوفته حتى حلف لا يحدث بمكة.