٢٤٩٤- من زار العلماء؛ فكأنما زارني، ومن صافح العلماء؛ فكأنما صافحني، ومن جالس العلماء؛ فكأنما جالسني، ومن جالسني في الدنيا؛ أجلس إلي يوم القيامة.
قال في الذيل: في إسناده حفص؛ كذاب.
٢٤٩٥- من سبق إلى مباح فهو له١.
رواه أبو داود عن أسمر بن مضرس رفعه بلفظ:"من سبق إلى ما لم يسبق إليه؛ فهو له"، وصححه الضياء، وقال البغوي: لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث، ونحوه:"من أحيا أرضًا ميتة في غير حق مسلم؛ فهي له" أخرجه البيهقي، وابن أبي شيبة وابن راهويه والبزار وأحمد، وغيرهم عن عمرو بن عوف المزني، ورواه الطبراني والبيهقي عن سمرة رفعه:"من أحاط حائطًا على أرض؛ فهي له"، وعبد بن حميد عن جابر رفعه.
وأخرج البخاري وأحمد والنسائي عن عائشة مرفوعًا:"من عمر أرضًا ليست لأحد؛ فهو أحق بها"، ورواه أبو داود والضياء عن أم جندب بلفظ:"من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم؛ فهو له"، ويؤيده حديث: منى مناخ من سبق، وأخرجه الطبراني عن فضالة بن عبيد.
٢٤٩٦- من سبق العاطس بالحمد أمن من الشوص واللوص والعلوص٢.
ذكره في النهاية وهو ضعيف، وفي "الأوسط" للطبراني عن علي رفعه: "من عطس عنده، فسبق بالحمد؛ لم يشتك خاصرته"، ونظم بعضهم الحديث فقال:
من يبتدي عاطسًا بالحمد يأمن من ... شوص ولوص وعلوص كذا وردا
عنيت بالشوص داء الرأس ثم بما ... يليه داء البطن والضرس اتبع رشدا
وقال بعضهم: الشوص بفتح الشين المعجمة: وجع الضرس، وقيل: وجع البطن، والثاني بفتح اللام: وجع الأذن، وقيل: وجع المخ، والثالث وجع البطن من التخمة، وهو بكسر العين المهملة الثقيلة، وفتح اللام الثقيلة، وسكون الواو، آخر الجميع صاد مهملة.
١ بنحوه، من حديث أم جندب، ضعيف: رقم "٥٦٣٣". ٢ انظر تذكرة الموضوعات "١٦٥".