للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وأورده الديلمي عن أنس بلفظ: "تباعدت منه جهنم مائة عام، وتقربت منه الجنة مائة عام".

وقال القاري: قلت: قد ذكره الإمام النسفي في "تفسير المدارك"، وهو إمام جليل فلا بد أن يكون للحديث أصل أصيل، غايته أن يكون ضعيفًا. انتهى؛ فتأمله.

وقال النجم: وأخرجه ابن أبي شيبة عن أبي هريرة بلفظ الترجمة، وزاد: "وتقربت منه الجنة مائتي عام"، وفي سنده عبد الرحيم بن زيد العمي، وهو متروك عن أبيه وليس بالقوي.

٢٥١٣- من صبر وتأنى؛ نال ما تمنى.

قال النجم: ليس بحديث؛ بل من الحكم، ومن الأمثال في معناه: "من صبر على الحصرم أكله حلوى".

٢٥١٤- من صلى خلف عالم تقي؛ فكأنما صلى خلف نبي١.

تقدم عن السخاوي أنه لم يقف عليه.

٢٥١٥- "من صلى الصبح في جماعة؛ فهو في ذمة الله، فانظر يا ابن آدم لا يطلبنك الله بشيء من ذمته".

رواه مسلم عن جندب بن سفيان مرفوعًا.

وفي لفظ لأحمد والترمذي وابن ماجه وأبي يعلى عن أبي بكر الصديق: "فهو في جوار الله"، وليس فيه ذكر جماعة.

ورواه الأوزاعي عن أبي سمرة رفعه بلفظ: "من صلى الصبح فهو في ذمة الله تعالى".

ورواه الطبراني عن ابن عمر بلفظ: "من صلى الغداة؛ كان في ذمة الله حتى يمسي".

وله عن أبي مالك الأشجعي: "من صلى الفجر؛ فهو في ذمة الله، وحسابه على الله".

٢٥١٦- من صلى علي مرة؛ لم يبق من ذنوبه ذرة.

موضوع؛ كما قاله الصغاني.


١ لا أصل له"، وانظر الضعيفة "ح٥٧٣".

<<  <  ج: ص:  >  >>