للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: حديث منكر.

وقال الترمذي فيه: حديث وقع فيه خطأ أو غلط.

ورواه ابن ماجه في سننه، وفي سنده ضعف؛ كما قال الدارقطني والنسائي الدارمي وأبو زرعة. وذكره الترمذي في جامعه وقال: حديث غريب.

ورواه أحمد والترمذي وغيرهما عن ابن عمر مرفوعًا بلفظ: "من دخل السوق فقال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، كتب الله له به ألف ألف حسنة" الحديث.

٢٤٧٣- من دعا على من ظلمه فقد انتصر١.

رواه الترمذي وأبو يعلى وغيرهما عن عائشة مرفوعًا، وهو ضعيف.

٢٤٧٤- من دعا لظالم بطول البقاء؛ فقد أحب أن يعصي الله.

ذكره البيهقي في الشعب، وابن أبي الدنيا في الصمت، من قول الحسن البصري.

وأخرجه أبو نعيم في ترجمة سفيان الثوري من قوله.

وذكره الزمخشري في تفسير "هود"، والغزالي أيضًا في موضعين آخرين من "الإحياء"؛ لكنه لم يرو في المرفوع؛ نعم في المرفوع كما لابن أبي الدنيا في الصمت، وابن عدي في الكامل، وأبي يعلى والبيهقي في "شعبه" عن أنس بسند ضعيف: "إن الله ليغضب إذا مدح الفاسق".

وروى ابن عدي عن عائشة، والطبراني في "الأوسط" وأبو نعيم في "الحلية" عن عبد الله بن بشر رفعه: "من وقر صاحب بدعة فقد أعان هدم الإسلام"، وأسانيده ضعيفة.

بل قال ابن الجوزي: كلها موضوعة.

وأورده الغزالي بلفظ: "من أكرم فاسقًا"، بدلًا من "وقر صاحب بدعة".

٢٤٧٥- "من دل على خير؛ فله مثل أجر فاعله" ٢.

تقدم في "الدال على الخير كفاعله".


١ ضعيف: رقم "٥٥٨٨".
٢ صحيح: رقم "٦٢٣٩" وانظر ماسبق في حديث "١٢٨٢".

<<  <  ج: ص:  >  >>