للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٢٤٧٦- من دخل على قوم لطعام لم يدع إليه؛ فإنه دخل فاسقًا وأكل ما لا يحل١.

رواه البيهقي وضعفه وابن النجار عن عائشة.

ورواه أبو داود والبيهقي عن ابن عمر بلفظ: "من دعي، فلم يجب؛ فقد عصى الله ورسوله، ومن دخلها على غير دعوة؛ دخل فاسقًا وخرج مغيرًا".

٢٤٧٧- من حمل سلعته فقد برئ من الكبر٢.

رواه القضاعي والديلمي عن جابر مرفوعًا، وهو عند ابن لال عن أبي أمامة. وفي لفظ: "بضاعته" بدل "سلعته"، و"الشرك" بدل "الكبر"، قال ابن الغرس: ضعيف.

٢٤٧٨- "من حوسب عذب" ٣.

رواه الترمذي والضياء عن أنس.

٢٤٧٩- من خاف من الله خوف الله منه كل شيء٤.

رواه أبو الشيخ في الثواب، والديلمي والقضاعي عن واثلة، وهو ضعيف، وفي الباب أحاديث: منها عن علي، وبعضها يقوي بعضًا.

وقال عمر بن عبد العزيز: "من خاف الله؛ أخاف منه كل شيء، ومن لم يخف الله؛ خاف من كل شيء".

وقال الفضيل بن عياض: "من خاف الله؛ لم يضره أحد، ومن خاف غير الله؛ لم ينفعه أحد".

وفي لفظ: "إن خفت الله؛ لم يضرك أحد، وإن خفت غير الله؛ لم ينفعك أحد".

وقال يحيى بن معاذ الرازي: "على قدر حبك الله؛ يحبك الخلق، وعلى قدر خوفك من الله؛ يهابك الخلق، وعلى قدر شغلك بأمر الله؛ تشتغل في أمرك الخلق"، رواها كلها البيهقي في "الشعب".


١ لفظ البيهقي عن ابن عمر، ضعيف: رقم: "٥٥٨٩" لكن بلفظ فيه "دخل سارقًا وخرج مغيرًا".
٢ ضعيف: رقم "٥٥٧٧".
٣ سبق برقم "٢٤٥٩".
٤ منكر، انظر الضعيفة "ح٤٨٥".

<<  <  ج: ص:  >  >>