وقال البيهقي في شعبه عقب حديث أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه: هذا متن مشهور فيما بين الناس، وليس له إسناد صحيح.
وقال ابن عساكر: فيها مقال كلها.
وقال النووي في خطبة أربعينه: واتفق الحفاظ على أنه حديث ضعيف، وإن كثرت طرقه. انتهى.
وقال العلامة ابن حجر المكي -رحمه الله تعالى- في شرحه: ولا يرد على قول المصنف قول الحافظ أبي طاهر السلفي في أربعينه: أنه روي من طرق وثقوا بها، وركنوا إليها، وعرفوا صحتها، وعولوا عليها. انتهى؛ لأنه معترض، وإن أجاب عنه الحافظ المنذري بأنه يمكن أن يكون سلك في ذلك مسلك من رأى أن الأحاديث الضعيفة إذا انضم بعضها لبعض، أحدثت قوة. ولا يرد على المصنف ذكر ابن الجوزي له في "الموضوعات"؛ لأنه تساهل منه؛ فالصواب أنه ضعيف لا موضوع. انتهى.
ثم قال: وأما خبر من حفظ على أمتي حديثًا واحدًا؛ كان له كأجر أحد وسبعين نبيًا صديقًا؛ فهو موضوع. انتهى كلام ابن حجر.
٢٤٦٦- من حفظ حجة على من لم يحفظ.
قال النجم: هو من قواعد الفقهاء والمحدثين؛ وليس بحديث، وفي معناه: المثبت مقدم على النافي.
٢٤٦٧- "من حفظ ما بين لحييه وما بين رجليه دخل الجنة" ١.
رواه الحاكم والبيهقي عن أبي هريرة، وعن أبي موسى بلفظ:"من حفظ ما بين فقميه ورجليه"، ورواه الطبراني عن أبي رافع وعن سهل بن سعد بلفظ:"من حفظ ما بين فقميه، وفخذيه دخل الجنة"، وفقميه تثنية فقم وهما اللحيان والمراد الفم.
٢٤٦٨- من حسن المرافقة الموافقة.
ترجمه السخاوي ولم يتكلم عليه، ومعناه في المثل:"لولا الوئام لهلك الأنام".
١ بنحوه، صحيح: رقم "٦٢٠٢" من حديث أبي موسى، وأبي رافع.