للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ورواه أبو الشيخ عن معاذ بلفظ: "من تواضع تخشعًا لله؛ رفعه الله، ومن تطاول تعظمًا وضعه الله"، وفي تاريخ ابن عساكر عن طلحة بن عبيد الله: أن التواضع لله -تبارك وتعالى- الرضى بالدون من المجالس. انتهى.

٢٤٤٦- من توكل على الله؛ كفاه الله١.

أسنده الديلمي عن عمران بن حصين -رضي الله تعالى عنه- بزيادة "مؤونته"، وأسنده أيضًا عن الحكم بن عمير في حديث أوله: "من صدق الله نجا، ومن توكل عليه اكتفى". كذا في تخريج أحاديثه للحافظ ابن حجر.

٢٤٤٧- "من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل" ٢.

رواه ابن ماجه والدارقطني وأحمد وأبو داود والنسائي عن سمرة.

٢٤٤٨- من توضأ على طهر؛ كتب الله له به عشر حسنات٣.

رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه عن ابن عمر، وضعف الترمذي إسناده.

٢٤٤٩- من جالس عالمًا فكأنما جالس نبيًا.

قال في "المقاصد": لا أعرفه في المرفوع، ولكن جاء عن إمامنا الشافعي أنه قال: "إذا رأيت رجلًا من أصحاب الحديث؛ فكأنما رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم".

وقال القاري: لكن معناه صحيح؛ لأن العلماء ورثة الأنبياء، وقد قال تعالى {فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [النحل: ٤٣] وقد ورد: "الشيخ في قومه؛ كالنبي في أمته". انتهى. وأقول: تقدم في هذا أنه موضوع.

٢٤٥٠- من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيى به الإسلام؛ فبينه وبين النبيين درجة واحدة في الجنة٤.

رواه الدارمي عن الحسن رفعه مرسلًا. ولابن النجار عن أنس: "من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيى به الإسلام؛ لم يكن بينه وبين الأنبياء إلا درجة واحدة".


١ ضعيف، بنحوه في ضعيف ابن ماجه "٩١١" من حديث عمرو.
٢ حسن: رقم "٦١٨٠".؟
٣ ضعيف: رقم "٥٥٤٥" بلفظ "كتب له".
٤ ضعيف لإرساله، كما في تخريج المشكاة "ح٢٤٩".

<<  <  ج: ص:  >  >>