وللطبراني عن ابن عباس:"من جاءه الموت وهو يطلب العلم؛ لقي الله، ولم يكن بينه وبين الأنبياء إلا درجة النبوة".
وللخطيب عن ابن عباس بلفظ:"من جاءه أجله وهو يطلب العلم ليحيى به الإسلام؛ لم يفضله النبيون إلا بدرجة".
٢٤٥١- من جد وجد.
في "التمييز": ليس بحديث؛ بل هو من الأمثال السائرة، وقال القاري: لا أصل له؛ بل هو من كلام بعض السلف، وكذا حديث:"من لج ولج".
قال النجم: وربما قيل: "من طلب وجد؛ وجد"، وهو بمعنى "لكل مجتهد نصيب"، وليسا في الحديث.
٢٤٥٢- "من جعل قاضيًا بين الناس؛ فقد ذبح بغير سكين" ١.
رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والدارقطني، وغيرهم؛ كابن أبي عاصم عن أبي هريرة، ولفظ بعضهم:"فإنه قد ذبح"، ولم يذكر "بين الناس"، ولفظ أحدهم:"من استعمل على القضاء"، قال في "التمييز": قال شيخنا: وهو صحيح بل حسن.
وشذ بعضهم فقال:"فكأنما ذبح بالسكين"، ورواه النسائي وأبو داود وابن أبي عاصم بلفظ:"من ولى القضاء".
ورواه الترمذي وابن أبي عاصم أيضا بلفظ:"من ولي القضاء، أو جعل قاضيًا بين الناس"، وقال الترمذي: حسن غريب.
وقال في "التمييز" أيضًا: صححه ابن خزيمة وابن حبان.
٢٤٥٣- من جمع مالًا من نهاوش؛ أذهبه الله في نهابر٢.
قال الإمام السبكي: لا أصل له، وهو في كتب الغريب، وتقدم في "من أصاب مالًا" مع الكلام عليه مبسوطًا.
١ بلفظ "من ولي القضاء، فقد ذبح بغير سكين" حسن: رقم "٦٥٩٤". ٢ سبق في حديث "٢٣٧٤".