للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٢٣٦٦- "من استطاع أن ينفع أخاه فلينفعه".

رواه أحمد ومسلم عن جابر.

٢٣٦٧- من أساء لا يستوحش١.

قال في "المقاصد": هو في معنى: "إنما هي أعمالكم أحفظها عليكم".

وقال النجم: لفظ الترجمة ليس بحديث؛ لكن أخرج ابن الجوزي من طريق الخطيب عن بيان الحمال قال: "البري جري، والحائف خائف، ومن أساء استوحش".

٢٣٦٨- "من أسدى إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تستطيعوا فادعوا له" ٢.

رواه أبو داود والنسائي بإسناد صحيح بلفظ "من صنع".

٢٣٦٩- من أسدى إلى هاشمي أو مطلبي معروفًا، ولم يكافئه؛ كنت مكافئه يوم القيامة٣.

قال في "المقاصد": بيض له شيخنا في بعض أجوبته، قال: قلت: أخرجه الطبراني في "الأوسط" عن عثمان بن عفان قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من صنع إلى أحد من ولد عبد المطلب يدًا، فلم يكافئه بها في الدنيا؛ فعلي مكافأته غدًا إذا لقيني".

وللثعلبي في تفسيره بسند فيه بعض الكذابين عن علي رفعه: "من اصطنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب ولم يجازه عليها؛ فأنا أجازيه عليها إذا لقيني يوم القيامة".

ورواه الجعابي في تاريخ الطالبيين بلفظ: "من اصطنع إلى أحد من أهل بيتي يدًا كافأته عنها يوم القيامة"، وقد بينه السخاوي في استجلاب ارتقاء الغرف.

٢٣٧٠- من تكلم عند الأذان خيف عليه زوال الإيمان.

قال الصغاني: موضوع.


١ ليس بحديث، انظر التمييز "١٣٠٤".
٢ صحيح، انظر الإرواء "١٦١٧".
٣ ضعيف، بنحوه في ضعيف الجامع "٥٦٩٠".

<<  <  ج: ص:  >  >>