٢٣٧١- من أسرج في مسجد من مساجد الله سراجًا؛ لم تزل الملائكة وحملة العرش يستغفرون له ما دام في ذلك المسجد ضوء من ذلك السراج.
رواه الحارث بن أبي أسامة وأبو الشيخ بسند ضعيف عن أنس - رضي الله تعالى عنه.
٢٣٧٢- من أسلم على يديه رجل وجبت له الجنة١.
قال الصغاني: موضوع.
٢٣٧٣- من أسمك فليتمر.
قال الحافظ ابن حجر: باطل؛ لكن في مناقب الشافعي للبيهقي عنه أنه قال: لقد أفلست ثلاث مرات ولقد رأيتني آكل السمك بالتمر لا أجد غيرهما.
٢٣٧٤- من أصاب مالًا من نهاوش أذهبه الله في نهابر٢.
رواه القضاعي عن أبي سلمى الحمصي مرفوعًا، وكذا في الميزان في ترجمة عمرو بن الحصين، لكن أبو سلمة الحمصي ضعيف ولا صحبة له، وعزاه الديلمي ليحيى بن جابر وليس هو أيضًا بصحابي.
قال التقى السبكي: لا يصح، وفي رواية:"من جمع مالًا من نهاوش؛ أذهبه الله في نهابر"، وفي رواية "من تهاوش٣" بفتح التاء وكسر الواو جمع تهوش وأخطأ من ضم.
١ ضعيف جدًا: رقم "٥٤٢٣". ٢ ضعيف: رقم "٥٤٣٢". ٣ في النهاية: في "نهش": من جمع مالًا من نهاوش، هكذا جاء في رواية بالنون، وهي المظالم، من قولهم: نهشه إذا جهده، فهو منهوش. ويجوز أن يكون من الهوش: الخلط، ويقضى بزيادة النون، ويكون نظير قولهم: تباذير، وتخاريب، من التبذير والخراب. وفي "هوش": "من أصاب مالًا من مهاوش أذهبه الله في نهابر" هو كل مال أصيب من غير حله ولا يدرى ما وجهه. والهواش بالضم: ما جمع من مال حرام وحلال؛ كأنه جمع مهوش من الهوش: الجمع والخلط، والميم زائدة. وفي "نهبر": أذهبه الله في نهابر أي في مهالك وأمور متبددة. انتهى.