للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وأورده الصغاني بلفظ: "من أخلص لله أربعين صباحًا؛ نور الله تعالى قلبه، وأجرى ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه". وقال: إنه موضوع.

٢٣٦٢- من أدخل بيته حبشيًا أو حبشية أدخل الله بيته رزقًا.

رواه الديلمي عن ابن عمر رفعه بلفظ: "بركة" بدل "رزقًا" وأورده ابن الجوزي في "تنوير الغبش" في فضل السودان والحبش، ولا يصح.

وعند البيهقي في مناقب الشافعي أنه قال: "ما نقص من أثمان السودان؛ إلا لضعف عقولهم، ولولا ذلك؛ لكان لونًا من الألوان، من الناس من يشتهيه ويفضله على غيره".

٢٣٦٣- من أحسن فيما بقي؛ غفر له ما مضى، وما بقي ومن أساء فيما بقي؛ أخذ بما مضى وما بقي.

قال النجم: لم أجده في الحديث المرفوع١؛ وإنما أخرجه الأصبهاني في "الترغيب" عن الفضيل بن عياض من قوله. وفي معناه ما أخرجه الشيخان وابن ماجه عن ابن مسعود: "من أحسن في الإسلام؛ لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر".

٢٣٦٤- من أراد أن يستحلف أخاه وهو يعلم أنه كاذب؛ فأجل الله أن يحلفه وجبت له الجنة٢.

رواه أبو الشيخ عن رافع بن خديج مرفوعًا، وفي الباب عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.

٢٣٦٥- "من استطاع أن يموت في المدينة؛ فليمت" ٣.

رواه أحمد والترمذي وابن ماجه وابن حبان عن ابن عمر، قال الترمذي: حسن صحيح غريب.


١ قلت: بل ورد مرفوعًا من حيدث أبي ذر عند الطبراني في "الأوسط"، بلفظ: "من أحسن فيما بقي غفر له ما مضى، ومن أساء فيما بقي أخذ بما مضى وبما بقي". وسنده حسن كما في المجمع "٢٠٢/ ١٠".
٢ لا يصح، انظر الفوائد المجموعة "٢٠٠".
٣ صحيح: رقم "٦٠١٥" بزيادة "فإني أشفع لمن يموت بها".

<<  <  ج: ص:  >  >>