للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ونقل في "الإحياء" عن الجنيد أنه قال: "كل محبة تكون لغرض؛ فإذا زال الغرض؛ زالت المحبة".

٢٣٥٨- "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد".

رواه الشيخان وأبو داود وابن ماجه عن عائشة رضي الله تعالى عنها.

٢٣٥٩- من أذن فليقم١.

هكذا اشتهر على الألسنة.

٢٣٦٠- من أحدث ولم يتوضأ؛ فقد جفاني، ومن توضأ ولم يصل؛ فقد جفاني، ومن صلى ولم يدعني؛ فقد جفاني ومن دعاني فلم أجبه؛ فقد جفوته ولست برب جاف.

قال الصغاني في "موضوعاته": حديث موضوع.

٢٣٦١- من أخلص لله أربعين يومًا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه٢.

رواه أبو نعيم بسند ضعيف عن أبي أيوب.

وقال في "اللآلئ" رواه أحمد وغيره عن مكحول مرسلًا بلفظ: "من أخلص لله أربعين يومًا تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه"، وروى مسندًا من حديث ابن عطية عن ثابت عن أنس بسند فيه يوسف ضعيف، لا يحتج به. انتهى.

ورواه القضاعي عن ابن عباس مرفوعًا قال: "كأنه يريد بذلك من يحضر العشاء والفجر في جماعة، قال ومن حضرها أربعين يومًا يدرك التكبيرة الأولى؛ كتب الله له براءتين؛ براءة من النار وبراءة من النفاق".

ورواه أبو الشيخ في ثواب عن أنس بلفظ: "من أدرك التكبيرة الأولى مع الإمام أربعين صباحً؛ كتب الله له" الحديث.

وروى ابن الجوزي في "الموضوعات" عن أبي موسى رفعه: "ما من عبد يخلص لله أربعين يومًا" الحديث. والمشهور على الألسنة "صباحًا" بدل "يومًا".


١ لا أصل له بهذا اللفظ، انظر الضعيفة "٣٥".
٢ ضعيف: رقم "٥٣٧٥".

<<  <  ج: ص:  >  >>