للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٢٣٤٣- "من أبطأ به عمله؛ لم يسرع به نسبه".

رواه مسلم عن أبي هريرة رفعه في حديث أوله: "من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا؛ نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة" - الحديث الآتي في: "من نفس"، لكن بلفظ: "من بطأ" -بدون ألف- وكذا رواه العسكري عن الأعمش.

ورواه بلفظ الترجمة القضاعي عن الأعمش وعن محمد بن النضر الحارثي بلفظ: "من فاته حسب نفسه -يعني الدين- لم ينفعه حسب أبيه".

ولابن أبي شيبة عن هارون بن عنبسة عن أبيه قال: سألت ابن عباس: أي العمل أفضل؟ قال: ذكر الله أكبر، ومن أبطأ به عمله لم يسرع به حسبه".

٢٣٤٤- "من أتت عليه أربعون سنة ولم يغلب خيره شره؛ فليتجهز إلى النار".

أخرجه الأزدي في ترجمة بارح عن عبد الله بن مالك الهروي بسنده إلى ابن عباس رفعه.

قال القاري: وأشار إليه الخطيب حيث قال: عجب من المؤلف، يقرره وعلامة الوضع لائحة عليه!! وقال القاري: قلت: وإن كان العلامة على إسناده فمسلم؛ وإلا فليس في معناه ما يدل على بطلان مبناه، وفي بعض ألفاظ العامة "فالموت خير له".

ويؤيده حديث: "من لم يرعو عند الشيب، ويستحيي من العيب، ولم يخش الله في الغيب؛ فليس لله فيه حاجة"؛ ذكره الديلمي بلا سند عن جابر مرفوعًا.

وما أحسن قول أبي يزيد لما رأى وجهه في المرآة: "ظهر الشيب ولم يظهر العيب، وما أدري ما في الغيب". انتهى.

٢٣٤٥- من اتقى الله وقاه كل شيء١.

قال الحلبي في سيرته: روته الخيزران عن زوجها المهدي عن أبيها المنصور، عن جده عن ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- رفعه.

٢٣٤٦- من أراد أن يؤتيه الله علمًا بغير تعلم وهدى بغير هداية؛ فليزهد في الدنيا.

قال القاري: لم يوجد له أصل كما في المختصر، ومعناه صحيح مستفاد من قوله -عليه الصلاة والسلام- "من عمل بما علم أورثه الله علم ما لم يعلم".


١ ضعيف: رقم "٥٣٤١".

<<  <  ج: ص:  >  >>